السيد مهدي القزويني
215
المزار
فكتابه المعروف « بشرائع الاسلام » هو عنوان دروس المدرسين في الفقه الإستدلالي في جميع الأعصار ، وكلّ من أراد الكتابة في الفقه الاستدلالي ، يكتب شرحا عليه ، كمسالك الأفهام ، ومدارك الأحكام ، وجواهر الكلام ، وهداية الأنام ، ومصباح الفقيه ، وغيرها . وصنّف بعضهم شرحا لتردداته خاصة ، وعليه من التعليقات والحواشي عدد كثير ، ونسخه المخطوطة النفيسة لا تحصى كثرة ، وطبع عدّة طبعات في إيران . ولأهميته فلا يخلو بيت طالب علم منه . طبع في لندن هو ومختصره النافع ، وعليه شروح كثيرة . وقد ذكر في « دائرة المعارف الاسلامية » أن كتاب « شرائع الاسلام » ، هو عمدة كتب الشيعة في الفقه ، ترجم إلى الروسية ، وإلى الفرنسية . كما ترجم إلى الانكليزية . تجدر الإشارة أنّ ( مصنّف هذه الرسالة ) ، الامام السيد مهدي القزويني له شرح على كتاب « شرائع الاسلام » لم يتمّه سمّاه « مواهب الأفهام في شرح شرائع الاسلام » ، خرج منه أكثر كتاب الطهارة في سبع مجلدات ، « وهو كتاب في الاستدلال مبسوط جدا لا يكاد يوجد في كتب المتأخرين أبسط منه . وعلى هذا البسط جمع فيه بين طريقتي الاستدلال والتفريع ، وما يقتضي له التعرض من أحوال رجال الحديث » . ذكر هذه العبارة السيد حسين القزويني نجل المؤلف عند كتابته عن أحوال والده . يقع مرقد المحقّق الحلّي بمحلّة الجباويين ، وسمّي الشارع القريب منه بشارع المحقق نسبة إليه . والمرقد عامر مشيّد معروف سعى إلى تجديده الحاج عبد الرزاق مرجان ، وأضاف إليه مساحة لتوسعة باحة المقام .